الجمعة، 27 مايو 2011

أرسلت فى ڪـنّاشْتيْ ~ | أضف تعليق »

القلْبُ كَ الجَسَدْ

2011/02/14
http://www.b.almoso3h.com/up/uploads/12977229641.png
الْقَلْبِ يَمْرَضْ كَمَا يَمْرَضْ الْبَدَنِ، وَ شِفَاؤُهُ فِيْ الْتَّوْبَةِ وَالْحَمِيَّةَ
وَ يَصْدَأُ كَمَا تَصْدَأُ الْمِرْآَةِ، وَ جَلَاؤُهُ بِالْذِّكْرِ
وَ يُعَرَّى كَمَا يَعْرَى الْجِسْمِ، وَ زَيَّنْتَهُ الْتَّقْوَىْ
وَ يُجَوَّع وَيَظْمَأَ كَمَا يَجُوْعُ الْبَدَنِ، وَ طَعَامُهُ وَشَرَابُهُ الْمَعْرِفَةِ، وَ التَّوَكُّلِ، وَ الْمَحَبَّةِ،وَ الْإِنَابَةَ .
* ابنْ القَيّمْ -رحِمَه الله
أرسلت فى ڪـنّاشْتيْ ~ | 2 تعليقات »

مِفتَآح القلُوبْ

2011/02/14
http://www.b.almoso3h.com/up/uploads/12977236741.png
الْهَدِيَّةَ مِفْتَاحُ مِنْ مَفَاتِيْحِ الْقُلُوْبُ كَمَا الابْتِسَامَةُ أَيْضا
فَلَا تَغْفُلُوْا هَذِهِ الْمَفَاتِيْحِ لِمُوَاجَهَةِ الْقُلُوْبُ الْمُغْلَقَةٌ
فـ الرَسُولُ صَلى الله عَليْهِ وَسَلمْ يَقولُ:
” أنكُمْ لَنْ تسَعوا
النَاسَ بأمَوالِكُمْ فليَسَعَهُمْ مِنكُم بَسْطُ الوَجه وَ حُسْنُ الخُلُقْ
رواه مسلم

إذآ القلبُ حياً

2011/02/14
إذا كَان القلبُ حياً ندمَ علَى الإساءةِ فيْ جنبِ الله، وَ فرحَ بطاعة الله
فالمؤمن مَنْ سرته حَسنته، وَ ساءته سيئته

ما تمكّنَ الندمُ مِنْ ذنب إلا كَانَ ذلكَ مِنْ بشائرِ توبةِ الله علَى صاحبه..

وَ لولا أن الله يريد أن يتوبَ علَى العبد لمَا قذف فيْ قلبه الندمَ

وَ لذلكَ كَان مِنْ دلائلِ عَدمْ التوفيق للإنسان:

حرمانه الندمَ بعدَ المَعصيّة

* الشيخ محمد الشنقيطي

قسْوَة القلْب

2011/02/14
http://t3bqlby.files.wordpress.com/2011/02/bralds_-_diane27s_broken_heart5b15d.jpg?w=300

وما ضُرِب عبدٌ بعقوبة أعظم من
قسوة القلب والبعد عن الله

* ابن القيم رحمه الله
 
هآجس مقلق ~

تأملت حالة أزعجتني
وهو أن الرجل قد يفعل مع امرأته كل جميل وهي لا تحبه

وكذا يفعل مع صديقهوالصديق يبغضه

وقد يتقرب إلى السلطان بكل ما يقدر عليه والسلطان لا يؤثره

فيبقى متحيراً يقول‏:‏ مَا حيلتيْ

فخفتُ أنْ تكونَ هذهِ حَالَتيْ مَع الخالِقْ سبحَانه

أتقربُ إليهِ وَ هوَ لا يُريدنيْ‏

وَ ربمَا يكونَ قد كَتبنيْ شقياً فِيْ الأزلْ‏

……………………………………….
* الإمام ابن الجوزيْ

وَ مِنْ هذا خافَ الحَسَنْ فقالْ‏:‏
أخافُ أنْ يكونَ اطّلَع على بَعضِ ذنوبيْ فقالَ ‏:‏ لا غفرتُ لكَ

يَ الله اغفـر لَنـا تقصِيرنـآ ,, وَ تجاوَز عَنـآ يَ عفوّ

السبت، 12 فبراير 2011

اللهم إليك أشكو ضعف قوتي وقلة حيلتي وهواني على الناس
يا أرحم الراحمين أنت أرحم بي
 إلى من تكلني إلى عدو يتجهمني
أم إلى القريب ملكته أمري
إن لم تكن غضبان علي فلا أبالي
غير أن عافيتك هي أوسع لي
 أعوذ بنور وجهك
الذي أشرقت له الظلمات
وصلح عليه أمر الدنيا والآخرة
 أن تنزل بي غضبك
أو تحل علي سخطك
لك العتبى حتى ترضى
 ولا حول ولا قوة إلا بك 



 

سبحانك اللهم سبحانك اللهم سبحانك اللهم
وبحمـــــــــــــدك يارب الورى


لن يصيبنا إلا ماقد كتبت ياربي لنا

وما افتقدنا فهو من نعمك التي أعطيتنا


وكل شيئ هو من حولنا

فأنت الذي بكرمك وهبتنا
وأنت سبحااانك
أعلـــم
بحالنا


ياربي لك
الحمد،،
فخيرتك لنا
خيـــــــــــــــــر
من خيرتنا

لأنفسنا


رضينا
ربنا
رضينا

رضينا
ربنا
رضينا
فلك
الحمـــــــــــــــد

ياربي لك الحمـــــــــــــــــد

لسنا نعترض فأنت ربنا،أعطيتنا،رزقتنا،وأنت
تحيينا وتميتنا

أنت ربــــــــــــــنا

وأنت أرحـــم بنا
سبحاااااااااااانك


ربنا
صبر اللهم
أرواحنا وأجرنا

واربط
اللهم
على قلوبنا

وثبت
اللهم
أقدامنا

وخير جنانك
يارباه
أسكنا


سبحانك اللهم ياربنا

لك الحمد في
كل أحوالنا
في سرائنا وفي
ضرائنا

لأنك
الحكيم قد
حكمت لنا

وأنت
العليم قد
قدرت لنا

وإنا
ياربنا
بما قد كتبت رضينا



رباه إنا عليك قد
توكلنا

وإليك أسلمنا
نفوسنا
ووجهنا
إليك وجوهنا

وفوضنا إليك
أمورنا
فبذلك ياربنا قد ارتحنا واطمئت قلوبنا


فما سلمنا أمرنا إلأ للحكيم العليم السميع ربنا
وما توكلنا إلا على القادر القدير إلهنا
فإليك ياربي قد اطمئنت قلوبنا
آياتك ربنا زادت من يقينا


لانك أنت حسبنا
،عليك قد توكلنا

ولأنك
أنت رازقنا
،بك علقنا كل آمالنا

ولأنك تختار لنا ماهو
خير لنا،رضينا
بما قدرت لنا


وكل ما يصيبنا،
فللأجر
العظيم قد احتسبنا

لأنك ستجزينا إن
صبرنا

سبحاانك ربنا ماااأرحمك
بنا!!!
وماألطفك وماأكرمك
بنا!!


رضينا ربنا رضينا
فلك الحمد ولك الشكر،

فنحن عبادك وأنت ربنا
بيدك ناصيتنا
وحكمك ماض فينا
وعدل قضاؤك فينا

رباااه فلك الحمد لك الحمد لك الحمد
لك الحمد ياربنا


نستغفرك اللهم من جميع ذنوبنا
ونعوذ بك من شرور أنفسنا
ونسألك اللهم على الصراط أن تثبتنا
ومن واسع رحمتك يااااارحمان فلا تحرمنا
وصل اللهم على محمد الصابر الشاكر نبينا
وعلى آله وصحبه وزوجاته أمهاتنا

كتبته أختكم:تدبرها لكتاب ربها غايتها